الثلاثاء، 29 مارس، 2016

يا ليتنى قدمت لحياتى


كثيرا ما اتوقف عند هذه الآيه..
لا لكى اتذكر مدى ندم الإنسان بعد الموت على ذنوبه وافعاله ووقته الذى سرق منه فى الغفله واللهو والمعاصى دون ان يستغفرى او يتوب او يرجع إلى الله ..جميعنا نعرف هذا جيدا ..
ولكنى عندمت اتوقف عند هذه الآيه واتأملها
"ياليتنى قدمت لحياتى"..أعلم جيدا وبيقين ان حياتنا الحقيقيه ليست هذه.
دنيا زائفه ...
مزخرفه ببعض من الضحكات العاليه
والهواتف والسيارات الفاخره
والمظاهر الكدابه الخادعه
والنزهات والصداقات والمناصب والمال والبنون وإلخ إلخ....
لكنها لا تساوى عند الله جناح بعوضه .سماها الله بالدنيا لدنوها من اللاخره .
كم هى قصيررره جدا ولكننا لا ندرك ذلك وكأننا سوف نخلد فى هذه الارض
سواء كنا سعداء ام اشقياء .. لن نعيش فيها كثيرا سرعان ما يمر بنا الزمن كمر السحاب وتغرب فيه شمس عمرنا ونودع هذه الحياه القصيره بمرها وحلوها لندخل فى عالم جديييييد جداااا ننسى فيه ما كنا فيه !!!
الى كل من حزن فى هذه الحياه والى كن من فرح والى كل من اذرف الدمع ليلا والى كل من رقص فرحا إلى كل من استأنس بخليله وإلى كل من فقد حبيبه وإلى كل من نال من الدنيا ما نال وإلى كل من خضعت له الدنيا فأوهبته ما شاء وإلى كل اولئك الذين قد حرموا ولقوا من قسوتها ما لاقوا...... هذه ليست حياتنا الحقيقه