الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

تذكرتك





الواحده بعد منتصف الليل...
اضاءه خافته..
أنا ومشروبى المفضل"الشاى الاخضر" نجلس سويا مع أنغام العندليب
استمع إليه... فى هدوء واستجمام....واسترخاء...ياللروعه

"..اهواك واتمنى لو انساك وانسى روحى وياك
..وان ضاعت تبقى فداك لو تنسانى.."
احبك ياعندليب...احب دفء صوتك واعشق تفاصيل آهاتك
اذوب بين حروفك...حرف حرف...يتسرب داخل دمى يسير بين شرايينى ..يلمس روحى.
"..وانساك واتارينى بنسى جفاك ....واشتاق لعذابى معاك
والقى دموعى فاكراك...ارجع تانى."

أنظر لفنجان الشاى ...سارحه...فى ايام ...لحظات... من عمرى.
.."فى لقاك الدنيا تجينى ومعااااااااااك ورضاهاااا يبقى رضاااااااااك
وساعتها يهون فى هواك طول حرمانى..."
اسأل نفسى حائره..من المسؤل عن ايقاظ الأوجاع ...حليم أم الليل!!

"واراعيك واصحى من الليل اناديك وابعت روحى تصحيك قوم ياللى شاغلنى بيك جرب نارى.. "
..اتعجب كثيرا من الليل كونه هادئا وفيه تصرخ كل القلوب !!!


"اهواك....واتمنى لو انساك وانسى روحى وياك...
بالطبع تذكرتك..وكيف لا يتذكر البحر موجه الازرق وكيف لا يتذكر القمر الليل وهما متلازمان
تذكرتك مثل ما تتذكر الأغنيه اللحن ..والشفاه للكلمه..والعين للنظر
تذكرتك رغم انى اختلف مع حليم..فأنا لا اتمنى ان انساك.

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2015

أقدار







من البداية أحب أن أنوه ان هذه مجرد فضفضه بصوت عالى وليس اعتراض منى على الاقدار.
اؤمن ان كل ما يحدث للانسان بأمر الله قد يكون اختبار او امتحان او نعمة او منحه او ابتلاء او قد تأتى بعض الاقدار كعقاب بسبب سوء اختيار الانسان لامر ما ..
ما يدهشنى فى هذه الدنيا ان الانسان دوما يبحث عن شىء ما ولا يجده..قد يموت دون ان يتمكن من الحصول عليه والاعجب ان الانسان لا يدرى ماهو الشىء الذى يبحث عنه والذى طالما تاقت نفسه إليه شوقا ولهفه .
قد يكون الانسان يبحث عن الحقيقه ..الخيال .. المثاليه..الكمال ...حب افلاطونى .. ام انه يبحث عن سراب!
من خلال معرفتى بالناس وجدت ان البعض لا يدرى إلى اين يذهب وماذا يريد ..يعيش فى الدنيا لاهثا وراء حاجاته اليوميه لا يفكر لا يتأمل لا يخطط..
يجهل تماما من يكون.. يبكى ويضحك دون شعور.
والبعض من الناس اراهم على قدر كبير من الألتزام والتدين والثقافه والاخلاق...ولكن اذا نظرت فى اعينهم ارى شيئا من الحزن والحيره واحيانا خيبه الأمل.
وأخرين هناك...يضحكون ولا يبكون يتكلمون ولا يصمتون .. تلقاهم فى لهو يرتعون ومن شيمتهم الهرج..
يأخذوا من الدنيا كل ما يحتاجون واكثر ..تلقاهم يعيشون الحياه بالطول والعرض كما يقولون لا يبالون بالصح والخطأ ولا العيب والحرام.. يعيشون العلمانيه وبارعون فيها يمارسون الحريه على أسوأ وجه والناس اذا خالطوهم يفتنون.
ومن الناس يعيشون فى هذه الحياه بحظ قليل ..
فهم تاره يجتهدون للوصول ...وتاره يستسلمون
ولا يأخذوا ما يتمنون وبالقليل يرضون .
كثيرا اجد نفسى فى بحر ..ليس له نهايه ولا ادرى ان كان له بدايه ام لا
اتعجب كثيرا من الاحوال والأقدار..احاول ان لا افكر ..ان لا اتعمق فى كل القصص والحكايات.
احاول حتى ان انعزل عن كل ما فات وكل ماهو آت.



الأحد، 13 ديسمبر، 2015

هل عندك شك




كم صار رقيقًا قلبي حين تعلم بين يديكِ
كم كان كبيرًا حظي حين عثرت يا عمري عليكِ
يا نارًا تجتاح كياني .. يا فرحًا يطرد أحزاني
يا جسداً يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركانِ
يا وجهًا يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصانِ

قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني؟!
قولي لي ماذا أفعل فيكِ؟!.. أنا في حالة إدمانِ
قولي ما الحل؟! .. فأشواقي وصلت لحدود الهذيان

قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت؟
وكيف أتيت؟
وكيف عصفت بوجداني؟!



كلمات: نزار قباني