الأحد، 18 أكتوبر 2015

عيناك..








عيناك...
اخذتنى عيناك لعالم ما بين الواقع والخيال
عالم يشرق فيه القمر كل يوم على وجنتيك ويختال
يختال من الزهو ويهيم فى سنا عينيك... ليذوب فى لحظات
يذوب كما أذوب أنا فى سحر عينيك.. وترسمنى داخلها أرق البسمات
عيناك وطن حالم أستريح فيه من غربتى
وسرعان ما يعود بى الشوق بعد ما أصحو من غفلتى
لأسكن فى بستان مقلتيك. ..
كزهرة أتعبها الهجر فى تيه أعين زائفه
كتائهه تسعى للدفئ تحت أعتاب أجفانك زاحفه
فاحفظ ربى تلك العيون
ف من دونها قد أصاب بالجنون
ولأن فيها بريقا لا يخون
سأظل دوما أسيره أغلى  عيون