الاثنين، 24 يوليو، 2017

-----------------------------------
نم إن قلبي فوقَ مَهْدِكَ ، كُلَّمَا *** ذُكِر الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما

نم فالملائكُ عينُها يَقْظَى ، فذا *** يرعـاك مُبتسِمًا ، وذا مُترنِّمـا

نم واجْـتنِ الأحْـلامَ أزهـارَ الصِّبـا *** واستنزِل الزُّهْرَ النجُومَ من السَّما

نم مِلْءَ عينِكَ إنَّ عيني مِلْؤُها *** دمعٌ وإن عنَّفتُها امتلأتْ دَما

نم فالسلامُ على شِفاهِك سُطِّرتْ *** آيـاتُـهُ فلثَمتُهـا مُتوهِّمـا

نم أنتَ واتركْني بلا نومٍ ودَعْ *** رُوحي ورُوحَك في الهوى تتكلَّما

فأنينُ أوتاري صَدَى قلبٍ إذا *** ما راح يلمِسُه النسيمُ تألَّما

قلبٌ تجولُ به العواصفُ جمَّةً *** حتى خَشِيتُ عليه ألاَّ يَسْلَما

وإذا الكَرى لعبتْ بجفْنِكَ كفُّه *** وإذا السُّكونُ على سَريرِكَ خيَّما

وإذا النسيمُ وأنتَ في صحنِ الكَرَى *** غَرِقٌ دَنا من وَجْنتَيْك ليلثِما

نبِّهْ جفونَك لحظةً وانظُرْ فَتًى *** لم يُبْقِ مِنه هواكَ إلاَّ الأَعْظُما

جاثٍ على قَدَمِ السَّريرِ وعينُه *** عينُ المصوِّرِ حاولتْ أن ترسُما

فأصابَ صَدرُك صَدرَه لما انحنَى *** وتكهربَ الفمان فاتحدا فَما

نم وارْعَ حَبَّاتِ القلوبِ ولا تكُنْ *** ترعَى كعَيـْنيِ في الظـلامِ الأنجُمـا

نم فالْهَوى حربٌ عليَّ ؛ لأنه *** يَرضَى بأن أشقَى وأن تتنعَّما

نم فوقَ صدري إنه مهدُ الهوَى *** بِيضٌ جوانِحُـه ترفُّ عليكمـا

لوْ أَنَّ بعضَ هواكَ كان تعبُّـدًا *** وحياةِ عينِكَ مادخلتُ جَهَنَّما

الأربعاء، 1 مارس، 2017

هى الروح



هذه الروح تشتاق إليك
هذه الروح لك تشتاق..
ومضيت وكأنما أعجبك الفراق
وتركت الذى كان بيننا للنار والاحتراق
هى الروح... تشتاااااق

الأربعاء، 8 فبراير، 2017

فضفضه

اشياء كثيره تقتلنا فى صمت
تجرحنا الذكرى بسكين تالف ..
وداخلنا ألف" آه" وألف" لو"
ثم نلقى الناس بأكبر ابتسامه كاذبه .

الأربعاء، 20 يوليو، 2016

التخاطر



هناك شعور غريب ينتابنا .. يسيطر علينا ..و لا نعرف تفسيره ..!
شخص لم تراه منذ شهور...أو سنين..لم تعرف عنه شىء ...تفكر فيه كثيرا ثم تتفاجىء انه يتصل بك فى ذات اللحظه التى كنت تفكر فيه.
.........
فى منتصف الليل ...تفكر فى شخص ما وتتحدث معه كأنه أمامك أو تنادى عليه ثم تتفاجىء انه يخبرك ان رسالتك وصلت إليه كأنه بالفعل كان موجودا معك يسمعك ويشعر بك ..
.............
قد تشعر فى يوم انك على غير طبيعتك ...انك تتألم بدون سبب وقد تصيبك رعشه وخفقان فى القلب ويأتى فى مخيلتك صوره لشخص ما قريب من قلبك ..وفى اليوم التالى تبادر انت بالسؤال عنه وتتفاجىء انه مريض او اصابه مكروه وتكتشف انك شعرت به بل تألمت لألمه بدون أن تعلم انه بالفعل مريض متعب.
..........
قد تجلس يوما مع أشخاص ترتاح لهم وتشعر معهم بالدفء والحب والصدق وتلاحظ انكم تقرأون افكار بعضكم البعض وتنطقون نفس الكلمات فى نفس الوقت ...
.........
تسمع صوت هاتفك...هناك إشعار.... رساله جديده....قبل ان تفتحها تكون على ثقه انه فلان وبالفعل عندما تفتح الرساله تلقاها منه .
..........
قد تحتار يوما فى تسميه هذه الخاصيه او هذا الشعور قد تسميها الحاسه السادسه!! أو شفافيه او إلهام ..
ولكن هذه الخاصيه التى يتمتع بها بعض من الناس تسمى بالتخاطر أو التليباثى


والتخاطر telepathy هو انتقال فكرة من عقل إلى آخر دون الوسائط المادية المعروفة

اقتبست لكم من بعض الكتب نبذه مختصره عن التخاطر او التلباثى .. واعتذر عن الإطاله ارجو ان ينال الموضوع اعجابكم وصدقونى الموضوع ممتع .

التخاطر او ما يطلق عليه الناس بالحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الآخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أوالتخاطر

\"التلباثي\" ، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس،


☆في جامعة كاليفورنيا أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير، كما يستقبل من الغير إشارات، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد، بل حتى قبل وقوعها، وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.
وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون، والانقباض النفسي، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم، وبأنهم يستشعرون خطراً يحيط بهم من الناس.

☆في حقيقة القول ان عملية ( التخاطر) ليست حديثة، بل تعود الى ازمان قديمة، كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الآن : عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة)حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي .فأنه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة بمعنى عندما اتذكر والدي او امي او اختى او اخي او صديقي ثم لا تتعدى كونها افكار طبيعيه ولا احس بحرارة في المشاعر فأن هذه خواطرمن العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع لكن تأمل معي عندما تكون في المدرسة او في العمل او عندما تكون مسافرا الى بلد بعيد .ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن احداً نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلاً الاتصال به اوزيارته…

....☆ وهناك مثال عن التخاطر فى زمن الصحابه.

هناك حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح مما يقطع بحدوثها. وخلاصة هذه القصة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية). وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (ياسارية .. إلزم الجبل)..!فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟ كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً.. وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم
لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة. هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ولكن والرواية على لسان سارية يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل..
وليس هذا غريب على عمر رضى الله عنه صاحب الروح الشفافة القوية والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية قام بإرسال خواطره إلى قائده في ذات الوقت والتميز في هذه الحالة يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز لدى عمررضى الله عنه .
........

كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها وذلك  لانهم لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لاتوجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .

تحياتى...